بصير) *. * (خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم) * حيث زينكم بصفوة أوصاف الكائنات، وخصكم بخلاصة خصائص المبدعات، وجعلكم أنموذج جميع المخلوقات. * (وإليه المصير) * فأحسنوا سرائركم حتى لا يمسخ بالعذاب ظواهركم. * (يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور) *.
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الكافي 1: 426، الحديث: 74، القمي 2: 371، عن أبي عبد الله عليه السلام.
* (ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل) * كقوم نوح وهود وصالح * (فذاقوا وبال أمرهم) *: ضرر كفرهم في الدنيا. وأصل الوبال: الثقل. * (ولهم عذاب أليم) * في الآخرة. * (ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا) *: أنكروا وتعجبوا أن يكون الرسل بشرا. والبشر يطلق على الواحد والجمع. * (فكفروا وتولوا واستغنى الله) * عن كل شئ فضلا عن طاعتهم * (والله غني حميد) *. * (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير) *. * (فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) * قيل: يعني القرآن 1. وقال: (النور هو الإمام) 2. وفي رواية: (النور والله الأئمة 3، لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس