الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 754 من 935

بصير) *. * (خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم) * حيث زينكم بصفوة أوصاف الكائنات، وخصكم بخلاصة خصائص المبدعات، وجعلكم أنموذج جميع المخلوقات. * (وإليه المصير) * فأحسنوا سرائركم حتى لا يمسخ بالعذاب ظواهركم. * (يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور) *.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الكافي 1: 426، الحديث: 74، القمي 2: 371، عن أبي عبد الله عليه السلام.

* (ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل) * كقوم نوح وهود وصالح * (فذاقوا وبال أمرهم) *: ضرر كفرهم في الدنيا. وأصل الوبال: الثقل. * (ولهم عذاب أليم) * في الآخرة. * (ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا) *: أنكروا وتعجبوا أن يكون الرسل بشرا. والبشر يطلق على الواحد والجمع. * (فكفروا وتولوا واستغنى الله) * عن كل شئ فضلا عن طاعتهم * (والله غني حميد) *. * (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير) *. * (فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) * قيل: يعني القرآن 1. وقال: (النور هو الإمام) 2. وفي رواية: (النور والله الأئمة 3، لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس

التالي صفحة 754 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...