روي: (إن المسلمين قالوا لما رأوا ما يفتح الله عليهم من القرى: ليفتحن الله علينا الروم وفارس. فقال المنافقون: أتظنون أن فارس والروم كبعض القرى التي غلبتم عليها؟! فأنزل الله هذه الآية) 2. * (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) *: ولو كان المحادون أقرب الناس إليهم * (أولئك) * أي: الذين لم يوادوهم * (كتب في قلوبهم الإيمان) *: أثبته فيها * (وأيدهم بروح منه) *: من عنده. قال: (هو الإيمان) 3. وورد: (ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه: أذن ينفث فيها الوسواس الخناس،
(1) - القمي 2: 357. (2) - التفسير الكبير 29: 276، الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 17: 306، عن مقاتل مع تفاوت يسير. (3) - الكافي 2: 15، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، والحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وأذن ينفث فيها الملك. فيؤيد الله المؤمن بالملك، فذلك قوله:) وأيدهم بروح منه) 1. وفي رواية: (إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه، تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه، وتسيخ 2 في الثرى عند إساءته، فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاح أنفسكم، تزدادوا يقينا