الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 717 من 935

روي: (إن المسلمين قالوا لما رأوا ما يفتح الله عليهم من القرى: ليفتحن الله علينا الروم وفارس. فقال المنافقون: أتظنون أن فارس والروم كبعض القرى التي غلبتم عليها؟! فأنزل الله هذه الآية) 2. * (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) *: ولو كان المحادون أقرب الناس إليهم * (أولئك) * أي: الذين لم يوادوهم * (كتب في قلوبهم الإيمان) *: أثبته فيها * (وأيدهم بروح منه) *: من عنده. قال: (هو الإيمان) 3. وورد: (ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه: أذن ينفث فيها الوسواس الخناس،

(1) - القمي 2: 357. (2) - التفسير الكبير 29: 276، الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 17: 306، عن مقاتل مع تفاوت يسير. (3) - الكافي 2: 15، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، والحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام.

وأذن ينفث فيها الملك. فيؤيد الله المؤمن بالملك، فذلك قوله:) وأيدهم بروح منه) 1. وفي رواية: (إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه، تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه، وتسيخ 2 في الثرى عند إساءته، فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاح أنفسكم، تزدادوا يقينا

التالي صفحة 717 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...