هم الخاسرون) * لأنهم فوتوا على أنفسهم النعيم المؤبد، وعرضوها للعذاب المخلد. القمي: نزلت في الثاني، مر به رسول الله صلى الله عليه وآله وهو جالس عند يهودي يكتب خبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فأنزل الله:) ألم تر إلى الذين تولوا (الآيات. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقال له
(1) - اليمين الغموس: التي تغمس صاحبها في الإثم. والأمر الغموس: الشديد، الصحاح 3: 956 (غمس). (2) - ذيل الآية: 20 من سورة فصلت.
رسول الله: رأيتك تكتب عن اليهود، وقد نهى الله عن ذلك. قال: كتبت عنه ما في التوراة من صفتك، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله وهو غضبان. فقال رجل من الأنصار: ويلك، أما ترى غضب النبي عليك؟ فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا فلان لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به، وهو قوله:) اتخذوا أيمانهم جنة (أي: حجابا بينهم وبين الكفار، وإيمانهم إقرار باللسان، خوفا من السيف ورفع الجزية 1. * (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين) *: في جملة من هو أذل خلق الله. * (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز) *.