* (ما أصاب من مصيبة في الأرض) * كجدب وعاهة * (ولا في أنفسكم) * كمرض وآفة * (إلا في كتاب) *: إلا مكتوبة * (من قبل أن نبرأها) *: نخلقها. قال: (كتابه في السماء: علمه بها، وكتابه في الأرض: علومنا في ليلة القدر، وفي غيرها) 2. ورد: (إن ملك الأرحام يكتب كل ما يصيب الإنسان في الدنيا بين عينيه، فذلك قوله عز وجل:) ما أصاب من مصيبة (الآية) 3. * (إن ذلك) *: إن ثبته في كتاب * (على الله يسير) *.
(1) - القمي 2: 82، ذيل الآية: 23 من سورة الحج، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 351، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - علل الشرائع 1: 95، الباب: 85، الحديث: 4، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
* (لكيلا تأسوا) * أي: أثبت وكتب لئلا تحزنوا * (على ما فاتكم) * من نعم الدنيا * (ولا تفرحوا بما آتاكم) *: بما أعطاكم الله منها، فإن من علم أن الكل مقدر هان عليه الأمر. قال: (الزهد كله بين كلمتين من القرآن. قال الله تعالى:) لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم (ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي، فقد أخذ الزهد بطرفيه) 1. * (والله لا يحب كل مختال فخور) *. فيه إشعار بأن المراد بالأسى: الأسى المانع عن