الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 702 من 935

وقلة جدواها بحال نبات أنبته الغيث واستوى، فأعجب به الحراث أو الكافرون بالله،

(1) - التهذيب 6: 167، الحديث: 318، عن علي بن الحسين عليهما السلام. (2) - في المصدر: (فراشهم). (3) - المحاسن: 163، الباب: 32، الحديث: 115، عن الحسين بن علي عليهما السلام.

لأنهم أشد إعجابا بزينة الدنيا، ولأن المؤمن إذا رأى معجبا انتقل فكره إلى قدرة صانعه فأعجب بها، والكافر لا يتخطى فكره عما أحس به، فيستغرق فيه إعجابا. * (ثم يهيج) * أي: ييبس بعاهة * (فتراه مصفرا ثم يكون حطاما) *: هشيما * (وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان) *. ثم عظم أمور الآخرة، وأكد ذلك تنفيرا عن الانهماك في الدنيا، وحثا على ما يوجب كرامة العقبى * (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) * أي: لمن أقبل عليها ولم يطلب الآخرة بها. * (سابقوا) *: سارعوا مسارعة السابقين في المضمار * (إلى مغفرة من ربكم) *: إلى موجباتها * (وجنة عرضها كعرض السماء والأرض) *: كعرض مجموعهما إذا بسطتا. ورد: (إن أدنى أهل الجنة منزلا من لو نزل به الثقلان - الجن والإنس - لوسعهم طعاما وشرابا) 1. * (أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) *.

التالي صفحة 702 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...