(1) - الاحتجاج 1: 228، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - في الاستبصار و (ب): (خطه). (3) - الاستبصار 1: 114، الحديث: 378، التهذيب 1: 127، الحديث: 344، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام. (4) - القمي 2: 350، عن أبي عبد الله عليه السلام، مجمع البيان 9 - 10: 224، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (5) - مرت ترجمته في ذيل الآية: 50 من سورة الفرقان. ج 2 ص 137. (6) - القمي 2: 349، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
وتكذيبكم بآياته، فلو لا ترجعون نفس من يعز عليكم إلى بدنه بعد بلوغها الحلقوم. * (فأما إن كان من المقربين) * أي: إن كان المتوفى من السابقين. * (فروح) *: فله استراحة. وفي قراءتهم عليهم السلام: (فروح) بالضم 1. وفسر بالرحمة والحياة الدائمة 2. * (وريحان) *: ورزق طيب * (وجنة نعيم) *: ذات تنعم. قال: (فروح وريحان (يعني في قبره،) وجنة نعيم (يعني في الآخرة) 3. * (وأما إن كان من أصحاب اليمين) *. * (فسلام لك) * يا صاحب اليمين * (من أصحاب اليمين) * أي: من إخوانك يسلمون عليك. كذا قيل 4. وورد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: (هم شيعتك، فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم) 5.