(2) - القمي 2: 349. (3) - من لا يحضره الفقيه 1: 207، الحديث: 932، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، مجمع البيان 9 - 10:
224 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .(4) - القمي 2: 349. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 266، عن أبي جعفر وعن أبي عبد الله عليهما السلام. (6) - الكافي 7: 450، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7) - من لا يحضره الفقيه 3: 237، الحديث: 1123، عن أبي عبد الله عليه السلام.
لا يمسه إلا المطهرون من الأحداث. ويؤيد الأول قول أمير المؤمنين عليه السلام حين جمع القرآن وطلبوا منه أن يخرجه بعد ما حرفوا ما عندهم منه، فقال: (إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه، فتجري به السنة) 1. ويؤيد الثاني ما ورد: (المصحف لا تمسه على غير طهور ولا جنبا، ولا تمس خيطه 2 ولا تعلقه، إن الله تعالى يقول:) لا يمسه إلا المطهرون) 3. * (تنزيل من رب العالمين) *. * (أفبهذا الحديث أنتم مدهنون) *: متهاونون. * (وتجعلون رزقكم) * أي: شكر رزقكم * (أنكم تكذبون) *. في قراءتهم عليهم السلام (وتجعلون شكر كم أنكم) 4. قال: (وكانوا إذا مطروا قالوا: أمطرنا بنوء 5 كذا وكذا، قال: فأنزل الله: وتجعلون شكركم أنكم تكذبون) 6. * (فلو لا إذا بلغت الحلقوم) * أي: النفس. * (وأنتم حينئذ تنظرون) *. الخطاب لمن حول المحتضر. * (ونحن أقرب إليه) * أي: إلى المحتضر * (منكم ولكن لا تبصرون) *. * (فلو لا إن كنتم غير مدينين) * غير مجزيين يوم القيامة، أو غير مملوكين مقهورين. * (ترجعونها: ترجعون النفس إلى مقرها * (إن كنتم صادقين) * في تكذيبكم وتعطيلكم. والمعنى: إن كنتم غير مملوكين مجزيين، كما دل عليه جحدكم أفعال الله