* (وكانوا يصرون على الحنث العظيم) *: الذنب العظيم. قيل: يعني الشرك 7. * (وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون) *. * (أو اباؤنا الأولون) *. * (قل إن الأولين والآخرين) *. * (لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم) *: إلى ما وقت به الدنيا، من يوم معين عند
(1) - القمي 2: 349. (2) - مجمع البيان 9 - 10: 219، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (3) - تفسير القرآن العظيم 4: 304، عن مجاهد والحسن البصري. (4) - القمي 2: 348، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الخصال 2: 601، الحديث: 5، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وفيه: (عشرون ومائة صنف). (6) - القمي 2: 349. (7) - التبيان 9: 500، مجمع البيان 9 - 10: 221، عن الحسن والضحاك وابن زيد.
الله، معلوم له. * (ثم إنكم أيها الضالون المكذبون) * بالبعث. * (لآكلون من شجر من زقوم) *. * (فمالئون منها البطون) * من شدة الجوع. * (فشاربون عليه من الحميم) * لغلبة العطش. * (فشاربون شرب الهيم) * قال: (الإبل) 1. قيل: يعني الإبل التي بها الهيام، وهي داء يشبه الاستسقاء 2. وفي رواية: (الهيم: الرمل) 3. قيل: أي: الرمل الذي لا يتماسك 4. * (هذا نزلهم يوم الدين) * قيل: النزل ما يعد للنازل تكرمة له، وفيه تهكم بهم 5.