الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 670 من 935

وأعظم الوحي وأعز الكتب، إذ هو بإعجازه واشتماله على خلاصتها مصدق لنفسه ولها، ثم أتبعه بنعمة خلق الإنسان وإيتائه ما تميز به عن سائر الحيوان، من التعبير عما في الضمير وإفهام الغير ما أدركه 2. وقال: (البيان: الاسم الأعظم الذي علم به كل شئ) 3. وفي رواية: (الإنسان أمير المؤمنين عليه السلام، علمه بيان كل شئ يحتاج إليه الناس) 4.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - البيضاوي 5: 108. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 197، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 343، بصائر الدرجات: 506، ذيل الحديث: 5، تأويل الآيات الظاهرة: 611، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.

* (الشمس والقمر بحسبان) *: يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما، ويتسق بذلك أمور الكائنات، ويختلف الفصول والأوقات، ويعلم السنون والحساب. * (والنجم) *: النبات الذي ينجم، أي: يطلع من الأرض ولا ساق له * (والشجر) *: والذي له ساق * (يسجدان) *: ينقادان لله فيما يريد بهما طبعا، انقياد الساجد من المكلفين طوعا. * (والسماء رفعها) *: خلقها مرفوعة محلا ومرتبة فإنها منشأ أقضيته، ومتنزل أحكامه، ومحل ملائكته. ووضع الميزان: العدل، بأن وفر على كل مستعد مستحقه،

التالي صفحة 670 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...