الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 655 من 935

منتهى همته ومبلغ علمه، لا تزيده الدعوة إلا عنادا وإصرارا على الباطل. * (ذلك مبلغهم من العلم) * لا يتجاوزه علمهم، اعتراض مقرر لقصور هممهم على الدنيا. * (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى) * يعني إنما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب، فلا تتعب نفسك في دعوتهم، إذ ما عليك إلا البلاغ، وقد بلغت. * (ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى) *: بالمثوبة الحسنى. * (الذين يجتنبون كبائر الإثم) *: ما يكبر عقابه من الذنوب، وهو ما رتب الوعيد عليه بخصوصه * (والفواحش) * من الكبائر خصوصا * (إلا اللمم) *: إلا ما قل وصغر، فإنه مغفور من مجتنبي الكبائر، والاستثناء منقطع.

قال: (الفواحش: الزنا والسرقة، واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه) 1.

التالي صفحة 655 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...