الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 646 من 935

(2) - القمي 2: 334، عن أبي جعفر عليه السلام.

بعدي فقال المنافقون: لقد ضل محمد في محبة ابن عمه وغوى، وما ينطق في شأنه إلا بالهوى. فأنزل الله الآيات. يقول الله عز وجل: وخالق النجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم، يعني في محبة علي، وما غوى، وما ينطق عن الهوى، يعني في شأنه) 1. وفي رواية قال: (أقسم بقبر 2 محمد إذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيله أهل بيته وما غوى، وما ينطق عن الهوى يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه) 3. * (علمه شديد القوى) * قيل: يعني جبرئيل 4. والقمي: يعني الله عز وجل 5. * (ذو مرة) * قيل: أي: ذو حصافة 6 في عقله ورأيه 7 * (فاستوى) *: فاستقام. قيل: يعني جبرئيل استقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها 8، فإنه روي: (ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد صلى الله عليه وآله، مرة في السماء ومرة في الأرض) 9. والقمي: يعني رسول الله صلى الله عليه وآله 10. وورد: (ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية) 11. * (وهو بالأفق الأعلى) * قيل: يعني جبرئيل 12، والقمي: يعني رسول الله 13.

(1) - الأمالي (للصدوق): 453، المجلس: 83، الحديث: 4، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وفيه أيضا:

التالي صفحة 646 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...