* (واصبر لحكم ربك) * في إمهالهم وإبقائك في عنائهم * (فإنك بأعيننا) *: في حفظنا وحرزنا، بحيث نراك ونكلؤك 3. وجمع العين مبالغة بكثرة أسباب الحفظ. * (وسبح بحمد
(1) - الشعراء (26): 187. (2) - القمي 2: 333. (3) - كلأك الله كلاءة، أي حفظك وحرسك. كتاب العين 5: 407 (كلأ).
ربك حين تقوم القمي: لصلاة الليل 1. * (ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم) *: وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل. قال: (يعني الركعتين قبل صلاة الفجر) 2.
(1) - القمي 2: 333. (2) - الكافي 3: 444، الحديث: 11، عن أبي جعفر عليه السلام، القمي 2: 333، عن الرضا عليه السلام، مجمع البيان 9 - 10:
170 ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وفيه أيضا : 150 ، عن علي بن أبي طالب وحسن بن علي ، عنرسول الله صلوات الله عليهم.
سورة النجم [مكية، وهي اثنتان وستون آية] بسم الله الرحمن الرحيم * (والنجم إذا هوى) *: أقسم بالنجم إذا سقط. * (ما ضل صاحبكم) *: ما عدل محمد صلى الله عليه وآله عن الطريق المستقيم * (وما غوى: وما اعتقد باطلا، والمراد نفي ما ينسبون إليه. * (وما ينطق عن الهوى. * (إن هو) * أي: الذي ينطق به * (إلا وحى يوحى) *: يوحيه الله إليه. قال: (يقول: ما ضل في علي وما غوى، وما ينطق فيه عن الهوى، وما كان ما قاله فيه إلا بالوحي الذي أوحي إليه) 2. وورد: (إنه قال سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي والإمام بعدي، فلما كان قرب الفجر جلس كل ينتظر سقوط الكوكب في داره، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء في دار علي عليه السلام، فقال صلى الله عليه وآله لعلي: والذي بعثني بالنبوة، لقد وجبت لك الوصية والخلافة والإمامة
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).