الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 628 من 935

(2) - القمي 2: 324. (3) - المصدر، وفي الأمالي (للطوسي) 1: 296 و 378، ومجمع البيان 9 - 10: 147 ما يقرب منه. (4) - إبراهيم (14): 22.

* (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد) * قيل: تخييل وتصوير، يعني كأنها مع سعتها يدخلها من يدخلها وفيها بعد فراغ، فتطلب الزيادة 1. والقمي: هو استفهام، لأن الله وعد النار أن يملأها، فيمتلئ النار، ثم يقول لها:) هل امتلأت (وتقول:) هل من مزيد (على حد الاستفهام، أي: ليس في مزيد، فتقول الجنة: يا رب وعدت النار أن تملأها، ووعدتني أن تملأني فلم تملأني وقد ملأت النار، فيخلق الله يومئذ خلقا فيملأ بهم الجنة. فقال أبو عبد الله عليه السلام: (طوبى لهم! لم يروا غموم الدنيا وهمومها) 2. * (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد) * قيل: أي: قربت لهم مكانا غير بعيد 3. والقمي: أي: زينت لهم بسرعة 4. * (هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ) *: رجاع إلى الله، حافظ لحدود الله. * (من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب) *. * (ادخلوها) * يقال لهم: ادخلوها * (بسلام) *: سالمين من العذاب وزوال النعم، أو مسلما عليكم من الله وملائكته * (ذلك يوم الخلود) *. * (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) وهو مالا يخطر ببالهم مما لا عين رأت ولا

التالي صفحة 628 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...