(2) - القمي 2: 324. (3) - المصدر، وفي الأمالي (للطوسي) 1: 296 و 378، ومجمع البيان 9 - 10: 147 ما يقرب منه. (4) - إبراهيم (14): 22.
* (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد) * قيل: تخييل وتصوير، يعني كأنها مع سعتها يدخلها من يدخلها وفيها بعد فراغ، فتطلب الزيادة 1. والقمي: هو استفهام، لأن الله وعد النار أن يملأها، فيمتلئ النار، ثم يقول لها:) هل امتلأت (وتقول:) هل من مزيد (على حد الاستفهام، أي: ليس في مزيد، فتقول الجنة: يا رب وعدت النار أن تملأها، ووعدتني أن تملأني فلم تملأني وقد ملأت النار، فيخلق الله يومئذ خلقا فيملأ بهم الجنة. فقال أبو عبد الله عليه السلام: (طوبى لهم! لم يروا غموم الدنيا وهمومها) 2. * (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد) * قيل: أي: قربت لهم مكانا غير بعيد 3. والقمي: أي: زينت لهم بسرعة 4. * (هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ) *: رجاع إلى الله، حافظ لحدود الله. * (من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب) *. * (ادخلوها) * يقال لهم: ادخلوها * (بسلام) *: سالمين من العذاب وزوال النعم، أو مسلما عليكم من الله وملائكته * (ذلك يوم الخلود) *. * (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) وهو مالا يخطر ببالهم مما لا عين رأت ولا