أمير المؤمنين عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش، ثم يقول الله تبارك وتعالى لي ولك: قوما فألقيا من أبغضكما وكذبكما في النار، وأدخلا الجنة من أحبكما، وذلك قوله تعالى:) ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) 3. * (مناع للخير) *: كثير المنع للمال، من حقوقه المفروضة * (معتد) *: متعد * (مريب) *: شاك في الله وفي دينه. * (الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد) *. * (قال قرينه) *: الشيطان المقيض له * (ربنا ما أطغيته) * كأن الكافر قال: هو أطغاني فقال قرينه: ما أطغيته * (ولكن كان في ضلال بعيد) * فأعنته عليه، فإن إغواء الشيطان إنما يؤثر فيمن كان مختل الرأي، مائلا إلى الفجور، كما قال:) وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي 4. * (قال أي: الله * (لا تختصموا لدي) * أي: في موقف الحساب، فإنه لا فائدة فيه * (وقد قدمت إليكم بالوعيد) * على الطغيان في كتبي وعلى ألسنة رسلي، فلم يبق لكم حجة. * (ما يبدل القول لدي) * بوقوع الخلف فيه * (وما أنا بظلام للعبيد) * فأعذب من ليس لي تعذيبه.
(1) - الكشاف 4: 7، البيضاوي 5: 93.