البلدة الميت، يكون خروجكم أحياء بعد موتكم. وهو جواب لقولهم:) أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد (. * (كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس) * الذين رسوا نبيهم في الأرض. أي: دسوه 2، كما سبق في الفرقان 3. وثمود) *.
(1) - الكافي 6: 387، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام.، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (2) - دسست الشئ في التراب أدسه: أخفيته فيه. الصحاح 3: 928 (دسس). (3) - ذيل الآية: 38.
* (وعاد وفرعون وإخوان لوط) *. * (وأصحاب الأيكة) *: الغيضة، وهم قوم شعيب، كما مر في الحجر 1. وقوم تبع) *. مضى ذكره في الدخان 2. * (كل كذب الرسل فحق وعيد) *: فوجب وحل عليه وعيدي. وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وآله، وتهديد لهم. * (أفعيينا بالخلق الأول) *: أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة * (بل هم في لبس من خلق جديد) * أي: هم لا ينكرون قدرتنا على الخلق الأول، بل هم في خلط وشبهة في خلق مستأنف، لما فيه من مخالفة العادة. قال: (تأويل ذلك: أن الله تعالى إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم، وسكن أهل الجنة وأهل النار النار، جدد الله عالما غير هذا العالم، وجدد خلقا من غير فحولة ولا إناث، يعبدونه ويوحدونه، وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم، وسماء غير هذه السماء