الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 619 من 935

وهذا بناءا على أن (في دينه) صفة (لأخيك) أي: الذي أخوته بسبب دينه. ويمكن أن يكون (في دينه) متعلقا بالقول، أي: كان ذلك القول طعنا في دينه بنسبة كفر أو معصية إليه، ويدل على أن الغيبة تشتمل البهتان أيضا. مرآة العقول 10: 430. (3) - الكافي 2: 357، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - المصدر: 358، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الكشاف 3: 569، البيضاوي 5: 89، جوامع الجامع: 459. (6) - مجمع البيان 9 - 10: 138، عن أبي عبد الله عليه السلام.

النفوس وتفاضل الأشخاص، فمن أراد شرفا فليلتمس منها. القمي: هو رد على من يفتخر بالأحساب والأنساب 1. وورد: (أتقاكم، أي: أعملكم بالتقية) 2. * (إن الله عليم) * بكم * (خبير) * ببواطنكم. * (قالت الأعراب آمنا) *. قيل: نزلت في نفر من بني أسد، قدموا المدينة في سنة جدبة 3 وأظهروا الشهادتين، وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وآله: أتيناك بالأثقال والعيال، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، يريدون الصدقة ويمنون 4 * (قل لم تؤمنوا) * إذ الإيمان تصديق مع ثقة وطمأنينة قلب، ولم يحصل لكم ولكن قولوا أسلمنا) * فإن الإسلام انقياد ودخول في السلم، وإظهار الشهادة وترك

التالي صفحة 619 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...