وهذا بناءا على أن (في دينه) صفة (لأخيك) أي: الذي أخوته بسبب دينه. ويمكن أن يكون (في دينه) متعلقا بالقول، أي: كان ذلك القول طعنا في دينه بنسبة كفر أو معصية إليه، ويدل على أن الغيبة تشتمل البهتان أيضا. مرآة العقول 10: 430. (3) - الكافي 2: 357، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - المصدر: 358، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الكشاف 3: 569، البيضاوي 5: 89، جوامع الجامع: 459. (6) - مجمع البيان 9 - 10: 138، عن أبي عبد الله عليه السلام.
النفوس وتفاضل الأشخاص، فمن أراد شرفا فليلتمس منها. القمي: هو رد على من يفتخر بالأحساب والأنساب 1. وورد: (أتقاكم، أي: أعملكم بالتقية) 2. * (إن الله عليم) * بكم * (خبير) * ببواطنكم. * (قالت الأعراب آمنا) *. قيل: نزلت في نفر من بني أسد، قدموا المدينة في سنة جدبة 3 وأظهروا الشهادتين، وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وآله: أتيناك بالأثقال والعيال، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، يريدون الصدقة ويمنون 4 * (قل لم تؤمنوا) * إذ الإيمان تصديق مع ثقة وطمأنينة قلب، ولم يحصل لكم ولكن قولوا أسلمنا) * فإن الإسلام انقياد ودخول في السلم، وإظهار الشهادة وترك