(1) - الكشاف 3: 563، البيضاوي 5: 88. (2) - الكافي 8: 180، ذيل الحديث: 202، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - أريد بالأب روح الله الذي نفخ منه في طينة المؤمن، وبالأم الماء العذب والتربة الطيبة، لا آدم وحواء كما يتبادر إلى بعض الأذهان، لعدم اختصاص الانتساب إليهما بالأيمان. إلا أن يقال: تباين العقائد صار مانعا عن تأثير تلك الأخوة. لكنه بعيد. ويمكن أن يكون المراد اتحاد آبائهم الحقيقية الذين أحيوهم بالأيمان والعلم. مرآة العقول 9: 8. (4) - الكافي 2: 165، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المصدر: 166، الحديث: 7، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - الكافي 2: 209، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.
من نساء عسى أن يكن خيرا منهن) أي: لا يسخر بعض المؤمنين والمؤمنات من بعض، إذ قد يكون المسخور منه خيرا عند الله من الساخر. القمي: نزلت في صفية بنت حي بن أخطب، وكانت زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك أن عائشة وحفصة كانتا تؤذيانها، وتشتمانها وتقولان لها: يا بنت اليهودية. فشكت ذلك إلى رسول الله. فقال لها: ألا تجيبينهما؟ فقالت: بماذا يا رسول الله؟ قال: قولي: إن أبي هارون نبي الله، وعمي موسى كليم الله، وزوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟ فقالت