الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 614 من 935

تصيبوا): كراهة إصابتكم (قوما بجهالة): جاهلين بحالهم (فتصبحوا على ما فعلتم نادمين). (نزلت في الوليد بن عقبة (2)، حيث أخبر عن بني المصطلق بالارتداد، فهم المؤمنون بقتالهم). كذا ورد (3). (واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم): لوقعتم في العنت، وهو الجهد والهلاك. وفيه إشعار بأن بعضهم أشار إليه بالإيقاع ببني المصطلق. (ولكن الله حبب إليكم الأيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان). قيل: هو خطاب للمؤمنين الذين لم يفعلوا ذلك ولم يكذبوا لغرضهم الفاسد، تحسينا لهم وتعريضا بذم من فعل (4). قال: (الفسوق: الكذب) (5). وورد: (الأيمان: أمير المؤمنين عليه السلام، والكفر والفسوق والعصيان: الأول والثاني والثالث) (6). (أولئك هم الراشدون) يعني أولئك الذين فعل الله بهم ذلك، هم الذين أصابوا الطريق السوي. (فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم). (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا): تقاتلوا (فأصلحوا بينهما) بالنصح

(1) - مجمع البيان 9 - 10: 131، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - مرت ترجمته ذيل الآية: 20 من سورة السجدة. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 132، عن ابن عباس ومجاهد. (4) - الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 16: 314، بالمضمون.

التالي صفحة 614 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...