رسول الله صلى الله عليه وآله ونسخة عند سهيل بن عمرو، ورجع سهيل وحفص إلى قريش، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انحروا بدنكم واحلقوا رؤوسكم فامتنعوا، وقالوا: كيف ننحر ونحلق ولم نطف بالبيت، ولم نسع بين الصفا والمروة؟ فنحر رسول ا لله وحلق، فنحر القوم على حيث يقين وشك وارتياب. ثم رحل نحو المدينة فرجع إلى التنعيم، ونزل تحت الشجرة، فجاء أصحابه الذين أنكروا عليه الصلح واعتذروا، وأظهروا الندامة على ما كان منهم، وسألوه أن يستغفر لهم. فنزلت آية الرضوان) 1. هذا ملخص القصة. * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * علة للفتح من حيث إنه مسبب عن
المسلمون يوم بدر، وافتدي، فأقام على دينه إلى يوم الفتح بمكة، فأسلم وسكنها، ثم سكن المدينة. مات بالطاعون في الشام سنة: 18 ه. الأعلام (للزركلي) 3: 144. 1 - القمي 2: 309، عن أبي عبد الله عليه السلام.
جهاد الكفار والسعي في إزاحة الشرك وإعلاء الدين وتكميل النفوس الناقصة قهرا، ليصير ذلك بالتدريج اختيارا، وتخليص الضعفة عن أيدي الظلمة. سئل عن هذه الآية، فقال: (ما كان له ذنب ولا هم بذنب، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له) 1. وفي رواية: (يعني ذنبك عند مشركي أهل مكة، حيث دعوت إلى توحيد الله فيما