الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 598 من 935

على (وإن تؤمنوا). * (يستبدل قوما غيركم) *: يقم مكانكم قوما آخرين * (ثم لا يكونوا أمثالكم) * في معاداتكم وخلافكم.

(1) - الأنفال (8): 61. (2) - البيضاوي 5: 81. (3) - القمي 2: 309. (4) - في (ألف): (ضرر).

قال: (إن تتولوا معشر العرب يستبدل قوما غيركم، يعني الموالي) 1. وفي رواية: (عنى أبناء الموالي المعتقين) 2. وروي: (إن أناسا قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه؟ وكان سلمان إلى جنبه، فضرب بيده على فخذ سلمان فقال: هذا وقومه، والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس) 3.

(1) - مجمع البيان 9 - 10: 108، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 309، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الكشاف 3: 540، معالم التنزيل 4: 187، تفسير القرآن العظيم 4: 196، مجمع البيان 9 - 10: 108.

سورة الفتح [مدنية، وهي تسع وعشرون آية] 1 بسم الله الرحمن الرحيم * (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) *. ورد: (إن سبب نزول هذه السورة، وهذا الفتح العظيم، أن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وآله في النوم أن يدخل المسجد الحرام ويطوف ويحلق مع المحلقين، فأخبر أصحابه وأمرهم بالخروج، فخرجوا، فلما نزل ذا الحليفة، أحرموا

التالي صفحة 598 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...