الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 588 من 935

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 300. (3) - المصدر: 301، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - المصدر: 301.

كذلك يضرب الله للناس أمثالهم) *. قال: (في سورة محمد آية فينا وآية في أعدائنا) 1. * (فإذا لقيتم الذين كفروا) * في المحاربة * (فضرب الرقاب) *: فاضربوا الرقاب ضربا * (حتى إذا أثخنتموهم) *: أكثرتم قتلهم وأغلظتموه فشدوا الوثاق) *: فأسروهم واحفظوهم * (فإما منا بعد وإما فداء) *: فإما تمنون منا، أو تفدون فداء. والمراد التخيير بين المن والإطلاق، وبين أخذ الفداء. * (حتى تضع الحرب أوزارها) *: آلاتها وأثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح والكراع. أي: تنقضي الحرب ولم يبق إلا مسلم أو مسالم. * (ذلك) *: الأمر ذلك * (ولو يشاء الله لانتصر منهم) *: لانتقم منهم بالاستئصال * (ولكن ليبلو بعضكم ببعض) *: ولكن أمركم بالقتال، ليبلو المؤمنين بالكافرين، بأن يجاهدوهم فيستوجبوا الثواب العظيم، والكافرين بالمؤمنين، بأن يعاجلهم بأيديهم ببعض عذابهم، كي يرتدع بعضهم عن الكفر. * (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم) *: فلن يضيعها. * (سيهديهم ويصلح بالهم) *. * (ويدخلهم الجنة عرفها لهم) * القمي: أي: وعدها إياهم، وادخرها لهم 2.

التالي صفحة 588 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...