أسماءهم) (4). (يستمعون القران فلما حضروه قالوا أنصتوا): قال بعضهم لبعض: اسكتوا لنسمعه. (فلما قضي): فرغ من قراءته (ولوا إلى قومهم منذرين) إياهم. (قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم).
(1) - البيضاوي 5: 75. (2) - القمي 2: 299. (3) - يونس (10): 18. (2) - الاحتجاج 1: 330، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.
(يا قومنا أجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم): بعض ذنوبكم. قيل: هو ما يكون من خالص حق الله، فإن المظالم لا تغفر بالإيمان (1). (ويجركم من عذاب أليم). (ومن لا يجب داعى الله فليس بمعجز في الأرض) إذ لا ينجي منه مهرب (وليس له من دونه أولياء) يمنعونه منه (أولئك في ضلال مبين). سئل عن مؤمني الجن: أيدخلون الجنة؟ فقال: (لا، ولكن لله حظائر بين الجنة والنار، يكون فيها مؤمنو الجن وفساق الشيعة) (2). (أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي): ولم يتعب ولم يعجز (بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شئ قدير). (ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون).