الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 584 من 935

قبل هود وبعده (ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم). (قالوا أجئتنا لتأفكنا): لتصرفنا (عن الهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين). (قال إنما العلم عند الله): لا علم لي بوقت عذابكم، ولا مدخل لي فيه فأستعجل به، وما لي إلا البلاغ (وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون). (فلما رأوه عارضا): سحابا عرض في أفق السماء (مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو) أي: قال هود: بل هو (ما استعجلتم به) من العذاب (ريح فيها عذاب أليم). (تدمر): تهلك (كل شئ) من نفوسكم وأموالكم (بأمر ربها فأصبحوا) أي: فجاءتهم الريح فدمرتهم فأصبحوا (لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين). روي: (إن هودا لما أحس بالريح، اعتزل بالمؤمنين في الحظيرة، وجاءت الريح فأمالت الأحقاف على الكفرة، وكانوا تحتها سبع ليال وثمانية أيام، ثم كشفت عنهم

(1) - الكشاف 3: 523، البيضاوي 5: 74. (2) - شقوق: جمع شق أو شق، وهو الناحية: منزل بطريق مكة بعد واقصة من الكوفة وبعدها تلقاء مكة بطان وقبر العبادي، وهو لبني سلامة من بني أسد. والشقوق أيضا: من مياه ضبة بأرض اليمامة. معجم البلدان 3: 356. (3) - الأجفر: جمع جفر، وهو البئر الواسعة لم تطو، موضع بين فيد والخزيمية، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا

التالي صفحة 584 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...