السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا) يعني القرآن. قال: (عنى بالكتاب التوراة والإنجيل) (2). (أو أثارة من علم): أو بقية بقيت عليكم من علوم الأولين قال: (عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء) (3). (إن كنتم صادقين). (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة): ما دامت الدنيا (وهم عن دعائهم غافلون).
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الكافي 1: 426، الحديث: 72، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - الكافي 1: 426، الحديث: 72، عن أبي جعفر عليه السلام.
(وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء): يضرونهم ولا ينفعونهم وكانوا بعبادتهم كافرين). كل من الضميرين ذو وجهين. (وإذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين). (أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا) يعني إن عاجلني الله بالعقوبة فلا تقدرون على دفع شئ منها، فكيف أجترئ عليه وأعرض نفسي للعقاب من غير توقع نفع، ولا دفع ضر من قبلكم! (هو أعلم بما تفيضون فيه) من القدح في آياته (كفى به شهيدا بيني وبينكم) يشهد لي بالصدق والبلاغ، وعليكم بالكذب والإنكار، وهو وعيد بجزاء إفاضتهم. (وهو الغفور الرحيم). وعد بالرحمة والمغفرة