بعض والله ولي المتقين). (هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون). (أم حسب الذين اجترحوا السيئات): اكتسبوها (أن نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون. (وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون). (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) بأن أطاعه وبنى عليه دينه. القمي: نزلت في قريش، كلما هووا شيئا عبدوه، وجرت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله في أصحابه الذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السلام، واتخذوا إماما بأهوائهم (2).
(1) - القمي 2: 294. (2) - القمي 2: 294.
(وأضله الله على علم): وخذله، عالما بضلاله وفساد جوهر روحه. (وختم على سمعه وقلبه) فلا يبالي بالمواعظ ولا يتفكر في الآيات (وجعل على بصره غشاوة) فلا ينظر بعين الاستبصار والاعتبار (فمن يهديه من بعد الله): من بعد إضلاله (أفلا تذكرون. (وقالوا ما هي): ما الحياة (إلا حياتنا الدنيا) التي نحن فيها (نموت ونحيا). القمي: هذا مقدم ومؤخر، لأن الدهرية لم يقروا بالبعث والنشور بعد الموت، وإنما قالوا: نحيا ونموت (1). وقيل: أي نموت نحن ويحيا آخرون ممن يأتون بعدنا (2). (وما يهلكنا إلا الدهر): إلا مرور الزمان (وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون).