قال: (قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعرفوا الذين لا يعلمون، فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم) (2). والقمي: يقول الأئمة الحق: لا تدعوا على أئمة الجور، حتى يكون الله هو الذي يعاقبهم (3). (ليجزي قوما بما كانوا يكسبون).
(1) - القمي 2: 293. (2) - القمي 2: 294، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 293.
(من عمل صالحا فلنفسه) ثوابه (ومن أساء فعليها) عقابه (ثم إلى ربكم ترجعون) فيجازيكم على أعمالكم. (ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب): التوراة (والحكم): والحكمة، أو فصل الخصومات (والنبوة) إذ كثر الأنبياء فيهم ما لم يكثر في غيرهم (ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين): عالمي زمانهم. (واتيناهم بينات من الأمر): أدلة من أمر الدين (فما اختلفوا) في ذلك الأمر (إلا من بعد ما جاءهم العلم) بحقيقة الحال (بغيا بينهم): عداوة وحسدا. (إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون). (ثم جعلناك على شريعة من الأمر): طريقة من أمر الدين (فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون). القمي: هذا تأديب لرسول الله صلى الله عليه وآله، والمعنى لأمته (1). (إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا) مما أراد بك (وإن الظالمين بعضهم أولياء