الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 574 من 935

قال: (قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعرفوا الذين لا يعلمون، فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم) (2). والقمي: يقول الأئمة الحق: لا تدعوا على أئمة الجور، حتى يكون الله هو الذي يعاقبهم (3). (ليجزي قوما بما كانوا يكسبون).

(1) - القمي 2: 293. (2) - القمي 2: 294، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 293.

(من عمل صالحا فلنفسه) ثوابه (ومن أساء فعليها) عقابه (ثم إلى ربكم ترجعون) فيجازيكم على أعمالكم. (ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب): التوراة (والحكم): والحكمة، أو فصل الخصومات (والنبوة) إذ كثر الأنبياء فيهم ما لم يكثر في غيرهم (ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين): عالمي زمانهم. (واتيناهم بينات من الأمر): أدلة من أمر الدين (فما اختلفوا) في ذلك الأمر (إلا من بعد ما جاءهم العلم) بحقيقة الحال (بغيا بينهم): عداوة وحسدا. (إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون). (ثم جعلناك على شريعة من الأمر): طريقة من أمر الدين (فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون). القمي: هذا تأديب لرسول الله صلى الله عليه وآله، والمعنى لأمته (1). (إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا) مما أراد بك (وإن الظالمين بعضهم أولياء

التالي صفحة 574 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...