والتأويل في هذا القول باطنه مضاد لظاهره) (5). والقمي: يعني أول الأنفين لله أن يكون له ولد (6). (سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون): عن كونه ذا ولد، فإن
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 56، الكشاف 3: 496، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - البيضاوي 5: 64، الكشاف 3: 496. (3) - القمي 2: 288. (4) - الكافي 8: 180، ذيل الحديث: 202، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الاحتجاج 1: 372، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6) - القمي 2: 289.
هذه المبدعات منزهة عن توليد المثل، فما ظنك بمبدعها وخالقها. (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون). (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله): مستحق لأن يعبد فيهما (وهو الحكيم العليم). (وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون). (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون بالتوحيد. (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله) لتعذر المكابرة فيها، من فرط ظهوره (فأنى يؤفكون) من عبادته إلى عبادة غيره. (وقيله) وقوله:) قيل (عطف على) الساعة (، وعلى النصب أي: ويعلم قول الرسول صلى الله عليه وآله أو وقال: قوله. وقيل: الهاء زائدة (1). (يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون).