(2) - القمي 2: 287، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - المصدر: 288. (4) - الاحتجاج 2: 310، في توقيعات الناحية المقدسة، عن القائم عليه السلام. (5) - القمي 2: 288، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون). (لا يفتر عنهم): لا يخفف عنهم (وهم فيه مبلسون): آئسون من الخير. (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين). (ونادوا يا مالك). وفي قراءتهم عليهم السلام: (يا مال) (1) بالترخيم. قيل: فلعله إشعار بأنهم لضعفهم لا يستطيعون تأدية اللفظ بالتمام (2). (ليقض علينا ربك) يعني: سل ربك ليقضي علينا، أي: يميتنا، من قضى عليه: إذا أماته. (قال إنكم ماكثون). (لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون). (أم أبرموا أمرا) في تكذيب الحق ورده، ولم يقتصروا على كراهته. (فإنا مبرمون) أمرا في مجازاتهم. القمي: يعني ما تعاهدوا عليه في الكعبة: أن لا يردوا الأمر في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله (3). وورد: (إن هذه الآيات نزلت فيهم) (4). (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى) نسمعها (ورسلنا): والحفظة مع ذلك (لديهم يكتبون) ذلك. (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين). قال: (أي: الجاحدين. قال: