الدين (الآية. قال: فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا، واستودعنا علمهم، نحن ورثة أولي العزم من الرسل،) أن أقيموا الدين (يا آل محمد) ولا تتفرقوا فيه (: وكونوا على جماعة،) كبر على المشركين (: من أشرك بولاية علي،) ما تدعوهم إليه (، من ولاية علي - وزيد في
رواية أخرى : هكذا في الكتاب مخطوطة قال : ( إن الله يا محمد ) ( 2 ) - يهدي إليه من ينيب : منيجيبك إلى ولاية علي) (3). (وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم). القمي: لم يتفرقوا بجهل، ولكنهم تفرقوا لما جاءهم وعرفوه، فحسد بعضهم بعضا، وبغى بعضهم على بعض، لما رأوا من تفاضيل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر الله، فتفرقوا في المذاهب، وأخذوا بالآراء والأهواء (4).
(1) - البيضاوي 5: 51. (2) - الكافي 1: 418، الحديث: 32، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (3) - الكافي 1: 224، الحديث: 1، بصائر الدرجات: 118، الباب: 3، الحديث: 1، تأويل الآيات الظاهرة: 530، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (4) - القمي 2: 273.
(ولولا كلمة سبقت من ربك) بالامهال (إلى أجل مسمى لقضى بينهم): لأهلكهم، ولم ينظرهم إذا اختلفوا (وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب).