الذي يكون من الذكور والإناث (ليس كمثله شئ) قال: (إذا كان الشئ من مشيئته فكان لا يشبه مكونه) (3). القمي: رد الله على من وصف الله (4). قيل: الكاف زائدة (5) المراد المبالغة في نفي المثل عنه. فإنه إذا نفى عمن يناسبه ويسد مسده كان نفيه عنه
(1) القمي 2: 273. (2) - البيضاوي 5: 51. (3) - المصباح المتهجد: 697، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - القمي 2: 273. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 24، البيضاوي 5: 52.
أولى (1). (وهو السميع البصير) لكل ما يسمع ويبصر. (له مقاليد السماوات والأرض): خزائنهما (يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر): يوسع ويقتر على وفق مشيئته (إنه بكل شئ عليم) فيفعله على ما ينبغي. (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين) يعني: الأصل المشترك فيما بينهم، ومنه الولاية (ولا تتفرقوا فيه): ولا تختلفوا فيه (كبر على المشركين): عظم عليهم (ما تدعوهم إليه) من هذه الشرائع (الله يجتبي إليه من يشاء): يختار ويجتلب إلى الدين (ويهدي إليه) بالارشاد والتوفيق (من ينيب): من يقبل إليه. قال: (نحن الذين شرع الله لنا دينه، فقال في كتابه:) شرع لكم (يا آل محمد) من