الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 505 من 935

فيه، إذ لم يؤذن لنا في الدعاء لأمثالكم، وفيه إقناط لهم عن الإجابة. (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال): في ضياع لا يجاب. (إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). قال: (ذلك والله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا، وأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا، وذلك في الرجعة) (2). (يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم) لبطلانها (ولهم اللعنة ولهم سوء الدار). (ولقد آتينا موسى الهدى): ما يهتدي به في الدين من المعجزات والصحف والشرائع (وأورثنا بني إسرائيل الكتاب): التوراة. (هدى وذكرى لأولي الألباب). (فاصبر) على أذى المشركين (إن وعد الله حق) بالنصر (واستغفر لذنبك): لترك الأولى والاهتمام بأمر العدا (وسبح بحمد ربك بالعشى والإبكار). (إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر):

(1) - مصباح المتهجد: 701، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام. (2) - القمي 2: 259، عن أبي عبد الله عليه السلام.

عظمة وتكبر عن الحق (ما هم ببالغيه) أي: ما هم ببالغي تلك العظمة، لأن الله مذلهم (فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير). (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس) فمن قدر على خلقها أولا من غير

التالي صفحة 505 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...