وورد: (إن أرواح الكفار في نار جهنم يعرضون عليها، يقولون: ربنا لا تقم لنا الساعة، ولا تنجز لنا ما وعدتنا، ولا تلحق آخرنا بأولنا) (6). (ويوم تقوم الساعة أدخلوا ال فرعون أشد العذاب).
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 521، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - وشى به وشيا ووشاية: إذا نم عليه وسعى به. لسان العرب 15: 313 (وشي). (3) - الاحتجاج 2: 131 - 132، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 258، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - مجمع البيان 7 - 8: 526، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - الكافي 3: 245، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار) بالدفع أو الحمل. قال: (الاستكبار هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته، والترفع على من ندبوا إلى متابعته) (1). (قال الذين استكبروا إنا كل فيها) فكيف نغني عنكم، (إن الله قد حكم بين العباد) ولا معقب لحكمه. (وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب). (قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا) فإنا لا نجترئ