الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 496 من 935

وشق عليهم. (رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده) القمي: روح القدس، وهو خاص برسول الله والأئمة عليهم السلام (5) (لينذر يوم التلاق) قال:

(1) - القمي 2: 256، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 256، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 256، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 256، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 256.

(يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض) (1). (يوم هم بارزون): خارجون من قبورهم لا يسترهم شئ (لا يخفى على الله منهم شئ) من أعيانهم وأعمالهم وأحوالهم. (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار). حكاية لما يسأل عنه ولما يجاب به، بما دل عليه ظاهر الحال فيه من زوال الأسباب وارتفاع الوسائط، وأما حقيقة الحال فناطقة بذلك دائما. (اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب). قال: (يقول الله:) لمن الملك اليوم (ثم تنطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون: (لله الواحد القهار) فيقول الله جل جلاله: (اليوم تجزى) (2). وفي رواية أخرى: (فيرد الله على نفسه،) لله الواحد القهار (3). (وأنذرهم يوم الآزفة) أي: القيامة، سميت بها لأزوفها، أي: قربها. (إذ القلوب

التالي صفحة 496 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...