الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 484 من 935

(ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله) في إصابة الخبر ودفع الضر. روي: (إنه صلى الله عليه وآله سألهم فسكتوا، فنزل ذلك) (6). (عليه يتوكل المتوكلون) لعلمهم بأن الكل منه. (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم): على حالكم (إني عامل) على مكانتي (فسوف تعلمون).

(1) - (2) - مجمع البيان 7 - 8: 498، عن أئمة الهدى عليهم السلام، القمي 2: 249. (3) - الخبل: الفساد، وقد خبله وخبله، واختبله: إذا أفسد عقله أو عضوه. الصحاح 4: 1682 (خبل). (4) - الكشاف 3: 398، البيضاوي 5: 28. (5) - القمي 2: 249. (6) - الكشاف 3: 399، البيضاوي 5: 28.

(من يأتيه عذاب يخزيه)، من المغلوب في الدارين، فإن خزي أعدائه دليل غلبته وقد أخزاهم الله يوم بدر. (ويحل عليه عذاب مقيم): دائم، وهو عذاب النار. (إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس): لمصالحهم في معاشهم ومعادهم (بالحق) متلبسا به (فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل) لتجبرهم على الهدى، وإنما عليك البلاغ. (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها) أي: يقبضها عن

التالي صفحة 484 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...