آمنوا (الآية) (2). (أم نجعل المتقين كالفجار) تكرير للإنكار الأول باعتبار وصفين آخرين يمنعان التسوية بين المؤمنين والكافرين، أو أراد بهما المتقين من المؤمنين والمجرمين منهم. (كتاب أنزلناه إليك مبارك): نفاع (ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب). (ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب): كثير الرجوع إلى الله، بالتوبة والذكر. (إذ عرض عليه بالعشي): بعد الظهر (الصافنات الجياد) الصافن: الخيل الذي يقوم على طرف سنبك (3) يد أو رجل، وهو من الصفات المحمودة في الخيل. والجياد: جمع جواد أو جود، وهو الذي يسرع في جريه، وقيل: الذي يجود بالركض، وقيل: جمع جيد (4). (فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي). قيل: أي: آثرت، وينبغي أن يعدى ب (على)، ولكنه لما أنيب مناب أنبت، عدى ب (عن) (5). وقيل: يعني تقاعدت عن ذكر ربي
(1) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 194، الباب: 14، الحديث: 1، الأمالي (للصدوق): 88، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الكافي 8: 12، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - السنبك كقنفذ: طرف مقدم الحافر، وهو معرب، والجمع: سنابك. مجمع البحرين 5: 27 (سبك).