الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 463 من 935

آمنوا (الآية) (2). (أم نجعل المتقين كالفجار) تكرير للإنكار الأول باعتبار وصفين آخرين يمنعان التسوية بين المؤمنين والكافرين، أو أراد بهما المتقين من المؤمنين والمجرمين منهم. (كتاب أنزلناه إليك مبارك): نفاع (ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب). (ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب): كثير الرجوع إلى الله، بالتوبة والذكر. (إذ عرض عليه بالعشي): بعد الظهر (الصافنات الجياد) الصافن: الخيل الذي يقوم على طرف سنبك (3) يد أو رجل، وهو من الصفات المحمودة في الخيل. والجياد: جمع جواد أو جود، وهو الذي يسرع في جريه، وقيل: الذي يجود بالركض، وقيل: جمع جيد (4). (فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي). قيل: أي: آثرت، وينبغي أن يعدى ب‍ (على)، ولكنه لما أنيب مناب أنبت، عدى ب‍ (عن) (5). وقيل: يعني تقاعدت عن ذكر ربي

(1) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 194، الباب: 14، الحديث: 1، الأمالي (للصدوق): 88، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الكافي 8: 12، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - السنبك كقنفذ: طرف مقدم الحافر، وهو معرب، والجمع: سنابك. مجمع البحرين 5: 27 (سبك).

التالي صفحة 463 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...