الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 462 من 935

عز وجل إليه الملكين فتسورا المحراب، فقالا له:) خصمان بغى بعضنا على بعض (الآية، فعجل داود عليه السلام على المدعى عليه فقال:) لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه (، ولم يسأل المدعي البينة على ذلك، ولم يقبل على المدعى عليه فيقول له: ما تقول؟ فكان هذا خطيئة رسم حكم، لا ما ذهبتم إليه - يعني: ما روته العامة - قال: ألا تسمع الله عز وجل يقول:) يا

(1) - القمي 2: 234، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 234، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - جامع البيان (للطبري) 23: 93، الكشاف 3: 365. (3) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 194، الباب: 14، الحديث: 1، الأمالي (للصدوق): 92، المجلس: 22، ذيل

الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، التبيان 8 : 555 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق (إلى آخر الآية) (1). (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا) لا حكمة فيه (ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار). (أم نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض). قال: (لا ينبغي لأهل الحق أن ينزلوا أنفسهم منزلة أهل الباطل، لأن الله لم يجعل أهل الحق عنده بمنزلة أهل الباطل، ألم يعرفوا وجه قول الله تعالى في كتابه:) أم نجعل الذين

التالي صفحة 462 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...