الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 459 من 935

والقمي: الأوتاد: التي أراد أن يصعد بها إلى السماء (2). (وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة): وأصحاب الغيضة، وهم قوم شعيب (أولئك الأحزاب) يعني: المتحزبين على الرسل، الذين جعل الجند المهزوم منهم. (إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب). (وما ينظر هؤلاء): وما ينتظر قومك (إلا صيحة واحدة) هي النفخة (ما لها من فواق) قيل: أي: من توقف مقدار فواق، وهو ما بين الحلبتين، أو رجوع وترداد، فإنه فيه يرجع اللبن إلى الضرع (3). والقمي: أي: لا يفيقون عن العذاب (4). (وقالوا ربنا عجل لنا قطنا): قسطنا من العذاب الذي توعدنا به. قال: (نصيبهم من العذاب) (5). (قبل يوم الحساب) استعجلوا ذلك استهزاء. (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد). قال: (اليد في كلام العرب القوة والنعمة، ثم تلا هذه الآية) (6). (إنه أواب) قيل: أي: رجاع إلى مرضاة الله، لقوته في

(1) - علل الشرائع 1: 70، الباب: 60، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 420. (3) - البيضاوي 5: 16. (4) - القمي 2: 229. (5) - معاني الأخبار: 225، الحديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6) - التوحيد: 153، الباب: 13، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام.

التالي صفحة 459 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...