سئل عن هذه الآية، فقال: (تمرون عليهم في القرآن، إذا قرأتم القرآن يقرأ ما قص الله عليكم من خبرهم) (2). (وإن يونس لمن المرسلين). (إذ أبق): هرب، وأصل الإباق: الهرب من السيد، لكن لما كان هربه من قومه بغير إذن ربه حسن إطلاقه عليه. (إلى الفلك المشحون): المملوء. (فساهم): فقارع أهله (فكان من المدحضين): فصار من المغلوبين بالقرعة. (فالتقمه الحوت وهو مليم): داخل في الملامة. ورد: (إنه لما ركب مع القوم فوقفت السفينة في اللجة، واستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات، قال: فمضى يونس إلى صدر السفينة، فإذا الحوت فاتح فاه، فرمى بنفسه) (3). (فلولا أنه كان من المسبحين). (للبث في بطنه إلى يوم يبعثون). (فنبذناه بالعراء): بالمكان الخالي عما يغطيه من شجر أو نبت (وهو سقيم) قال (وقد ذهب جلده ولحمه) (4). (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين). قال: (وهي الدبا، فأظلته من الشمس،
(1) - في الأعراف (7): 84، وهود (11): 82، والحجر (15): 73. (2) - الكافي 8: 248، الحديث: 349، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - من لا يحضره الفقيه 3: 51، الحديث: 173، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - القمي 1: 319، عن أمير المؤمنين عليه السلام.