(1) - الآية: 57 إلى 71. (2) - الكافي 8: 371، الحديث: 560، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - التوحيد: 266، الحديث: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - الكشاف 3: 347، البيضاوي 5: 8. (5) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 210، الباب: 18، الحديث: 1. (6) - مجمع البيان 7 - 8: 451، عن أمير المؤمنين وجعفر بن محمد عليهم السلام. (7) - الصرع: الطرح على الأرض. القاموس المحيط 3: 51 (صرع).
الأرض، وهو أحد جانبي الجبهة. (وناديناه أن يا إبراهيم). (قد صدقت الرؤيا) بالعزم والإتيان بما كان تحت قدرتك من ذلك. وجواب لما محذوف تقديره: كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به المقال، من فرحهما وشكرهما لله على ما أنعم عليهما من رفع البلاء بعد حلوله، والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين، مع إحراز الثواب العظيم، إلى غير ذلك. (إنا كذلك نجزي المحسنين). (إن هذا لهو البلاء المبين): الابتلاء البين الذي يتميز فيه المخلص من غيره، أو المحنة البينة الصعوبة، فإنه لا أصعب منها. (وفديناه بذبح عظيم): عظيم القدر أو الجثة سمين. قال: (بكبش أملح، يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد ويبول ويبعر في سواد، وكان