سوادها (6). (كأنهن بيض مكنون): شبههن ببيض النعام الذي تكنه بريشها، مصونا من الغبار ونحوه، في الصفاء والبياض المخلوط بأدنى صفرة، فإنه أحسن ألوان الأبدان. كذا قيل (7).
(1) - الكافي 8: 100، ذيل الحديث: 69، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - الكافي 8: 100، ذيل الحديث: 69، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - البيضاوي 5: 6. (4) - القمي 2: 222. (5) - مجمع البيان 7 - 8: 443، جامع البيان (للطبري) 23: 36. (6) - مجمع البيان 7 - 8: 443. (7) - البيضاوي 5: 6.
(فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) عن المعارف والفضائل، وما جرى لهم وعليهم في الدنيا، فإنه ألذ اللذات. (قال قائل منهم إني كان لي قرين): جليس في الدنيا. (يقول أئنك لمن المصدقين): يوبخني على التصديق بالبعث. (أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون): لمجزيون، من الدين، بمعنى الجزاء. (قال) أي: ذلك القائل لجلسائه (هل أنتم مطلعون) إلى أهل النار لأريكم ذلك القرين، فتعلموا أين منزلتكم من منزلته. (فاطلع) عليهم (فرآه) أي: قرينه (في سواء الجحيم) قال: (يقول: في وسط الجحيم) (1). (قال تالله إن كدت لتردين): إنه كدت لتهلكني بالاغواء. (ولولا نعمة ربي) بالهداية والعصمة (لكنت من المحضرين): معك فيها.