والقمي: تطيرنا بأسمائكم (3). (لئن لم تنتهوا) عن مقالتكم هذه (لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم). (قالوا طائركم معكم): سبب شؤمكم معكم، وهو سوء عقيدتكم وأعمالكم: (أإن ذكرتم): أئن وعظتم به تطيرتم وتوعدتم، فحذف الجواب. (بل أنتم قوم مسرفون). (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين). القمي: نزلت في حبيب النجار، إلى قوله:) من المكرمين) (4). ورد: (الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس الذي يقول) اتبعوا المرسلين (، وحزقيل، مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم) (5). (اتبعوا من لا يسألكم أجرا) على النصح وتبليغ الرسالة (وهم مهتدون) إلى خير الدارين. (وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون). تلطف في الإرشاد، بإيراده في
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 420، في رواية عن وهب بن منبه. (2) - البيضاوي 4: 186. (3) - القمي 2: 214. (4) - القمي 2: 214. (5) - الأمالي (للصدوق): 385، المجلس: 72، الحديث: 6، عن النبي صلى الله عليه وآله.
معرض المناصحة لنفسه وإمحاض النصح، حيث أراد لهم ما أراد لنفسه، والمراد تقريعهم على تركهم عبادة خالقهم إلى عبادة غيره، ولذلك قال:) وإليه ترجعون (مبالغة في التهديد،