(وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى): قربة (إلا من امن وعمل صالحا) بإنفاق ماله في سبيل الله، وتعليم ولده الخير والصلاح (فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون). ورد: (الغني إذا كان وصولا برحمه بارا بإخوانه، أضعف الله له الأجر ضعفين، لأن الله يقول:) وما أموالكم (الآية) (1). (والذين يسعون في اياتنا) بالرد والطعن (معاجزين أولئك في العذاب محضرون). (قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له) هذا في شخص واحد باعتبار وقتين، وما سبق في شخصين فلا تكرير. (وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه) عوضا، إما عاجلا أو آجلا. ورد: (من صدق بالخلف جاد بالعطية) (2). (وهو خير الرازقين) فإن غيره وسط في إيصال رزقه لا حقيقة لرازقيته.
(1) - علل الشرائع 2: 604، الباب: 385، الحديث: 73، القمي 2: 203، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الكافي 4: 2، الحديث: 4، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
(ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون). إنما. خصهم لأنهم أشرف شركائهم والصالحون للخطاب منهم، وهو تقريع للمشركين، وتبكيت وإقناط لهم عما يتوقعون من شفاعتهم. (قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم) لا موالاة بيننا وبينهم (بل كانوا يعبدون