الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 396 من 935

الله صلى الله عليه وآله، فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة، والشفاعة له وللأئمة، ثم بعد ذلك للأنبياء عليهم السلام) (2). (حتى إذا فزع عن قلوبهم) يعني يتربصون (3) فزعين، حتى إذا كشف الفزع عن قلوبهم (قالوا): قال بعضهم لبعض (ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير). قال: (وذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم إلى أن بعث محمد صلى الله عليه وآله، فلما بعث الله جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله سمع أهل السماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السماوات، فلما فرغ من الوحي انحدر جبرئيل عليه السلام كلما مر بأهل سماء فزع عن قلوبهم، يقول كشف عن قلوبهم. فقال بعضهم

(1) - الكافي 8: 345، ذيل الحديث: 542، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 201، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في (ألف): (متربصين).

لبعض:) ماذا قال ربكم (الآية) (1). (قل من يرزقكم من السماوات والأرض) تقرير لقوله:) لا يملكون (قل الله) إذ لا جواب سواه، وفيه إشعار بأنهم إن سكتوا أو تلعثموا (2) في الجواب مخافة الالزام، فهم مقرون به بقلوبهم (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) أي: وإن أحد الفريقين

التالي صفحة 396 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...