الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 395 من 935

ولأغوينهم (6). وعلى التخفيف: صدق ظنه. (فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين). (وما كان له عليهم من سلطان): تسلط واستيلاء بوسوسة واستغواء (إلا لنعلم من

(1) - الرعد (13): 11. (2) - الكافي 2: 274، الحديث: 23، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الاحتجاج 2: 63، عن أبي جعفر عليه السلام، مع اختلاف يسير. (4) - الكافي 8: 311، الحديث: 485، كمال الدين 2: 483، الباب: 45، الحديث: 2، الاحتجاج 2: 42. (5) - النساء (4): 119. (6) - الحجر (15): 39.

يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك): ليتميز المؤمن من الشاك، أريد بحصول العلم حصول متعلقه. قال: (تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله: إنه ينطق عن الهوى، فظن بهم إبليس ظنا، فصدقوا ظنه) (1). (وربك على كل شئ حفيظ). (قل ادعوا الذين زعمتم) آلهة (من دون الله) فيما يهمكم (لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض): في أمرهما (وما لهم فيهما من شرك): من شركة (وما له منهم من ظهير) يعينه على تدبير أمرها. (ولا تنفع الشفاعة عنده): ولا تنفعهم شفاعة أيضا، كما يزعمون (إلا لمن أذن له) أن يشفع. قال: (لا يشفع أحد من أنبياء الله ورسله يوم القيامة حتى يأذن الله له، إلا رسول

التالي صفحة 395 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...