الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 392 من 935

خليجا من البحر العذب إلى بلاد الهند. كذا قاله القمي (5). (اية): علامة دالة على قدرة الله على ما يشاء (جنتان عن يمين وشمال). قيل: جماعتان من البساتين، كل واحدة منها في تقاربها وتضايقها (6) كأنه جنة واحدة، إحداهما عن يمين بلدهم والأخرى عن

(1) دأب في عمله: جد وتعب. القاموس المحيط 1: 66 (دأب). (2) علل الشرائع 1: 74، الباب: 64، الحديث: 3، مجمع البيان 7 - 8: 384، عن أبي جعفر عليه السلام، مع اختلاف. (3) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 266، الباب: 26، الحديث: 24، علل الشرائع 1: 74، الباب 64، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) القمي 2: 200. (5) القمي 2: 200. (6) في " ب ": " منهما في تقاربهما وتضايقهما ".

شمالها (1). القمي: عن مسيرة عشرة أيام، فيها يمر المار لا تقع عليه الشمس من التفافها (2). (كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور). (فأعرضوا) عن الشكر. القمي: عملوا بالمعاصي، وعتوا عن أمر ربهم (3). (فأرسلنا عليهم سيل العرم) القمي: أي: العظيم الشديد (4). (وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط): مر بشع (5) (وأثل وشئ من سدر قليل). معطوفان على (أكل) لا (خمط)،

التالي صفحة 392 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...