الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 39 من 935

أقول : يعني أنه ليس من الشرك الذي قال الله : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) 2 وذلك لأن

المراد بذلك، الشرك الجلي، وهذا هو الشرك الخفي. وورد: (إنه كان يتوضأ للصلاة، فأراد رجل أن يصب الماء على يديه فأبى، وقرأ هذه الآية، وقال: ها أنا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة، فأكره أن يشركني فيها أحد) 3.

أقول : وهذا تفسير آخر للآية ، ولعله تنزيه وذاك تحريم .

(1) - العياشي 2: 352، الحديث: 92، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - النساء (4): 48 و 116. (3) - الكافي 3: 69، الحديث: 1، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام.

سورة مريم (مكية وهي ثمان وتسعون آية) 1 بسم الله الرحمن الرحيم (كهيعص). قال: (إن هذه الحروف من أنباء الغيب، أطلع الله عبده زكريا عليها، ثم قصها على محمد صلى الله عليه وآله، ثم ذكر: أن الكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة، والياء يزيد، وهو ظالم الحسين، والعين عطشه، والصاد صبره) 2. في قصة مذكورة في الصافي 3. وورد في بعض الأدعية: (يا كهيعص) 4. (ذكر رحمة ربك عبده زكريا) أي: هذا ذكر رحمة ربك، وورد: (ذكر ربك زكريا فرحمه) 5. (إذ نادى ربه نداءا خفيا) لأنه أشد إخباتا 6 وأكثر إخلاصا.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).

التالي صفحة 39 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...