الله له شرا) 4. وفي الحديث القدسي: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه برئ، فهو للذي أشرك) 5. وفي الحديث النبوي في تفسير هذه الآية: (من عمل عملا مما أمره الله عز وجل مراءاة (6) الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عز وجل عمل مرائي) 7. وورد في تفسيرها: (من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس فقد أشرك
(1) - القمي 2: 46، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الاحتجاج 1: 29، عن العسكري عليه السلام، من النبي صلى الله عليه وآله. (3) - التوحيد: 276، الباب: 36، ذيل الحديث: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - الكافي 2: 294، ذيل الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - مجمع البيان 5 - 6: 499، عن النبي صلى الله عليه وآله. (6) - في (ألف) و (ج): (مراياة). (7) - القمي 2: 47، عن أبي جعفر عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله، مع تفاوت يسير.
في عمله، وهو مشرك مغفور) 1.