الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 384 من 935

النظر إلى استعدادهن، وبآبائهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد، وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها، وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة الغضبية والشهوية، وهو وصف للجنس باعتبار الأغلب، وكل ما ورد في تفسيرها في مقام التخصيص يرجع إلى هذا، مثل ما ورد ان...). (8) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 306، الباب: 28، الحديث: 66، معاني الأخبار: 110، ذيل الحديث: 3، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام. (9) - في (ألف): (الامارة والإمامة ويحتمل إرادة القرب من الله). (10) - معاني الأخبار: 110، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.

وفي أخرى: (هي الولاية أبين أن يحملنها كفرا، وحملها الانسان، والانسان أبو فلان) (1). والقمي: الأمانة هي الإمامة والأمر والنهي. قال: والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قوله عز وجل للأئمة: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) يعني الإمامة، فالأمانة هي الإمامة عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها (وأشفقن منها وحملها الانسان)، يعني الأول، (إنه كان ظلوما جهولا) (2).

التالي صفحة 384 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...