* (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا) *: يغلب الأوقات وتعم أنواعه. * (وسبحوه بكرة وأصيلا) *: أول النهار وآخره، خصوصا لفضلهما على سائر الأوقات، بكونهما مشهودين. ورد: (ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه، إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه، فرض الله الفرائض فمن أداهن فهو حدهن، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده، والحج فمن حج فهو حده، إلا الذكر فإن الله لم يرض منه بالقليل، ولم يجعل له حدا ينتهي إليه، ثم تلا هذه الآية) (4). * (هو الذي يصلي عليكم) * بالرحمة * (وملائكته) * بالاستغفار لكم، والاهتمام بما يصلحكم * (ليخرجكم من الظلمات إلى النور) *: من ظلمات الكفر والمعاصي إلى نور الايمان والطاعة * (وكان بالمؤمنين رحيما) * حيث اعتنى بصلاح أمرهم وإنافة (5) قدرهم، واستعمل في ذلك ملائكته المقربين. ورد: (من صلى على محمد وآل محمد عشرا صلى الله عليه وملائكته مائة مرة، ومن
(1) - ذيل الآية: 23. (2) - ذيل الآية: 153. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 358. (4) - الكافي 2: 498، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (الله عز وجل) في الموضعين. (5) - ناف الشئ ينوف، أي: طال وارتفع. الصحاح 4: 1436 (نوف).
صلى على محمد وآل محمد (1) مائة مرة صلى الله عليه وملائكته ألفا، أما تسمع قول الله