الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 371 من 935

قدرا مقدورا) *: قضاء مقضيا وحكما قطعيا. * (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا) * فينبغي أن لا يخشى إلا منه. * (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم) * على الحقيقة، فيثبت بينه وبينه ما بين الوالد وولده من حرمة المصاهرة وغيرها.

أقول : لا ينتقض عمومه بكونه أبا للأئمة عليهم السلام وأنهم بنوه ، لأنهم رجاله ليسوا برجال

الناس، مع أنهم لا يقاسوا بالناس. ورد: إنه صلى الله عليه وآله قال: (إن كل بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلا أولاد فاطمة فإني أنا أبوهم، وقال للحسن والحسين: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا) (3).

(1) - جوامع الجامع: 373، عن أهل البيت وعلي والصادق عليهم السلام. (2) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 195، الباب: 14، ذيل الحديث الطويل: 1. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 361.

يعني قاما بالإمامة أو قعدا عنها، وقد مر في سورتي النساء (1) والانعام (2) ما يدل على أنهما ابناه أيضا. * (ولكن رسول الله) * وكل رسول أبو أمته لا مطلقا، بل من حيث أنه شفيق ناصح لهم، واجب التوقير والطاعة عليهم، وزيد منهم. * (وخاتم النبيين) *: وآخرهم الذي ختمهم أو ختموا به، على اختلاف القراءتين (3). * (وكان الله بكل شئ عليما) *.

التالي صفحة 371 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...